تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
الشئ الذي عنه الحركة هو قول مفهوم بنفسه ويشير به إلى انكساغورش الذي كان يضع العقل هو المحرك فقط وإلى ابن دقليس الذي كان يضع المحرك اثنين المحبة والعداوة

قال أرسطو

فاما الفيثاغوريون فقالوا ان المبادى اثنان على هذه الجهة بعينها وهي التي وضحت لهم والذي يختصون به فالقول بالنهاية والواحد وغير المتناهى ولم تجر عادتهم بتسمية شئ اخر طبيعة مثل النار والأرض وما أشبه ذلك بل غير المتناهى نفسه والواحد بعينه جوهر ومن هذه فاللاتى يضعونها ويعدونها في اليوناني بياض

التفسير

يقول فاما الفيثاغوريون فوافقوا الطبيعيين في قولهم ان المبادى اثنان فقط لا كن من قبل النحو الذي لاح لهم لا من قبل النحو الذي لاح للطبيعيين انها اثنان وانما قال ذلك لان قولهم في طبيعة هذه الثنائية غير قول أولئك فيها ولما ذكر ما تشترك فيه هاتان الفرقتان وهي الثنائية فقط ذكر ما يخص هؤلاء فقال والذي يختصون به فالقول بالنهاية والواحد والغير
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 58 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)