بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
تفسير المقالة المرسومة بالألف الكبرى
قال أرسطو
نظيف بن أيمن ] وضعوا مبدأ كل نوع الأجسام شيئا واحدا كأنه نوع هيولانى فاما قوم فإنهم وضعوا هذه العلة وأضافوا إليها الشئ الذي عنه تكون الحركة وهذه جعلها بعضهم ثنتين وبعض واحدة في اليوناني بياض نحو نصف ورقة
التفسير
لما كان القدماء الأول من الطبيعيين قد اتفقوا على أن المبدا لجميع المتكونات واحد من الاسطقسات الأربعة فبعضهم كان يضع انه النار وبعض انه الهواء وبعض انه الماء ما عدى الأرض كما