تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
يختلفون في العلة الأخرى لان بعضهم يقول إنها واحدة وبعض ثنتان اعني الشئ الذي عنه تكون الحركة في اليوناني نقص

التفسير

يحتمل ان يريد بقوله إلى وقت الايطاليين انه تمادى الامر على الاعتراف بهاتين العلتين اعني الهيولانية والفاعل إلى وقت هذه الطائفة وقوله وقد تكلم في هذه الآخرون كلاما يسيرا احسبه انما أراد به السبب الذي على طريق الصورة وذلك أنه قد حكى هذا في غير هذه المقالة عن ابن دقليس اعني انه كان يتكلف معرفة ما هو العظم واللحم لا كن لم يصرح ان ماهية الأشياء يجب أن تكون مبدأ سوى الستة مبادى التي كان يضع هذا الرجل اعني الأربعة الاسطقسات التي كان يضعها على طريق الهيولى والمحبة والعداوة اللذين كان يضعهما على طريق الفاعل وقوله غير أنه كما قلت من أن الذين يجعلون العلل ثنتين يختلفون في العلة الأخرى لان بعضهم يقول إنها واحدة وبعض ثنتان اعني