تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
في البسيط جدا حين حدوا الموجود الأول والذي هو اعرف اى احقها بالوجود والمعرفة يعنى الجوهر بالتحديد الذي ذكروه يعنى بقولهم فيه انه الواحد والغير متناه وانه العدد ثم قال وهذا هو الذي كانوا يظنون أنه جوهر الامر مثل ان يظن انسان ان الضعف والاثنينية شئ واحد بعينه لان الضعف اقدم من الاثنينية لا كن ليس بالوجه الذي به يكون الشيء ضعفا فعليه بعينه يكون اثنين يريد وظنهم ان طبيعة الموجودات هي طبيعة العدد من قبل ان الاعداد تحمل على الموجودات وتوصف بها مثل ظن من ظن أن الضعف والاثنينية شيء واحد بعينه اى طبيعة واحدة من قبل ان الضعف أعم من الاثنينية وانه اقدم منها بالطبع اى الذي يرسم بأنه الذي إذا ارتفع ارتفع الاخر وإذا ارتفع الاخر لم يرتفع هو وإذا وجد الاخر وجد هو ثم قال ولا كن ليس بالوجه الذي به يكون الشئ ضعفا فعليه بعينه يكون اثنين يريد لكن ليس الجهة التي بها كان الشئ ضعفا كان بها اثنين يريد ان الشئ الواحد بعينه إذا صدق عليه محمولات أكثر من واحد فليس يلزم ان يكون صدقها عليه من جهة واحدة حتى يكونا شيئا واحدا ولا ان يكون المحمول يعرف جوهر الشئ