وجدت في نسخة تم ما نقل إسحاق من هذه المقالة وبقي منها ما لا يدرى كم هو وفي ترجمة أخرى فإنه خليق إلى اخر قوله يقف العلم الطباعى واحد فإنه خليق ان يكون لكل طبع هيولى ولذلك ينبغي ان نفحص أولا عن الطباع ما هو فعند ذلك ستتبين لنا الأشياء التي يتبين عنها العلم الطبيعي
التفسير
انه لما ذكر ان أهم شئ في حق من يريد ان يتعلم العلوم هو ان يبدأ أولا بعلم المنطق ذكر أهم شيء ينبغي ان يفحص عنه في علم علم من صناعة صناعة ويتأدب به الناظر في العلوم إذ هو مما يخفى كثيرا فقال وليس ينبغي ان يطلب في كل علم أن يكون الكلام فيه مستقصى مثل استقصاء الكلام في التعاليم يريد انه ليس ينبغي ان يطلب الانسان كون نوع التصديق الذي يقع له في البراهين التعاليمية مثل التصديق الذي يقع له في البراهين الطبيعية يريد ان البراهين التعاليمية هي في المرتبة الأولى من اليقين وان البراهين الطبيعية تتلوها في ذلك لا أن براهينها ليست داخلة في