شفى انسانا دواء مسهلا فافرط به الاسهال فرفع اليه امره فجعل ينظر في الكتب بما ذا يقطع الاسهال المفرط فمات العليل أثناء ذلك وهذا شئ يقع فيه جل الناس فلذلك حفظ منه
قال أرسطاطاليس
وليس ينبغي ان نطلب في كل علم أن يكون الكلام فيه مستقصى مثل استقصاء الكلام في التعاليم لا كن انما ينبغي ان نطلب ذلك فيما لا تشوبه الهيولى ولذلك هذه الجهة ليست طبيعية من قبل انه خليق أن تكون الطبيعة كلها الا الشاذ منها تشوبها الهيولى ولذلك ينبغي لنا ان نبحث أولا عن الطبيعة ما هي فانا إذا فعلنا ذلك ظهرت لنا الأشياء التي تبحث بالنظر الطبيعي وهل ينبغي ان ننظر في علل الأوائل لعلم واحد أو لعلوم أكثر من