يطالب بشاهدة الشاعر وبعض الناس يطلب ان يكون كل ما يتكلم به مستقصى على حقيقته وبعضهم يتأذى بالكلام المستقصى ويكرهه اما لأنه لا يمكنه ضبطه واما لان سبيله سبيل قبيح فان الاستقصاء فيه شئ من ذلك ولذلك قد يظن أنه كما أن الاستقصاء في المعاملات نذالة كذلك الامر فيما يتكلم به فلذلك يجب ان يتأدب الانسان في معرفة سبيل كل واحد من الأشياء التي يروم تبيينها فإنه من القبيح ان نطلب معا علما من العلوم والجهة التي بها ينبغي ان يبين وليس يسهل ولا وجود واحد من الامرين
التفسير
انه لما كان قصده في هذا الفصل ان ينبه على العوائق التي تعوق الناس عن تعلم العلوم وكان قد عرف ما يعرض فيها من قبل