ويحتمل ان يكون برهانا عاما على تناهى كل واحد من الأجناس الأربعة اعني تناهى السبب الذي على طريق الفاعل وعلى طريق الصورة وعلى طريق الغاية وعلى طريق الهيولى وقوله ولا يمكن المتناهى ان يجوز ما لا نهاية له يريد ان العقل لما كان متناهيا لم يمكن ان يحصر ما لا نهاية له على أنه مدرك له بالفعل لا بالقوة وانما شرطنا هذا لان الكلى هو حاصر لأشياء لا نهاية لها لا كن بالقوة لا بالفعل
قال أرسطاطاليس
لكن الانقياد لما نسمعه انما يكون بحسب العادة وذلك انا نقول بما تعودنا سماعه ونرى ان ما سوى ذلك غير مشاكل له بل نرى ما لم نعتده مستشنعا غير معروف وذلك ان الشيء الذي قد جرت به العادة والألفة والانقياد لما نسمعه اعرف وقد نصل إلى معرفة