تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤

التفسير

يقول إن من يضع الأسباب التي على طريق الغاية غير متناهية فهو يرفع العقل العملي ضرورة وذلك ان العقل انما يفعل ما يفعله في كل وقت بسبب شيء اخر من الأشياء وذلك الشيء هو الذي من قبله صار الفعل متناهيا وذلك ان النهاية هي الغاية المقصودة بالافعال والا كان الفعل عبثا

قال أرسطاطاليس

وأيضا فان الحال فيما يسال عنه بما هو لا يمكن ان يكون القول فيها خارجا عن الحدود وذلك ان المتقدم دائما هو أولى بالوجود واما الأخير فليس كذلك والشيء الذي أوله ليس بموجود فان ما يتبع أوله ليس بموجود

التفسير

انه لما بين من امر الأسباب الثّلاثة انها متناهية اخذ يفعل ذلك في السبب الذي على طريق الصورة وهو الذي يسال عنه بحرف