تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
اسم الواحد والموجود أم يدلان من الموجودات على أشياء قائمة بغيرها اى على أشياء في موضوع وهذا هو الذي دل عليه بقوله أم ينبغي ان نطلب ما الهوية وما الواحد كانّ طبيعة أخرى موضوعة لهما يريد اى حتى يكون متى طلبنا حد الهوية والواحد حددناهما على نحو ما تحد الأشياء التي هي قائمة بطبيعة أخرى ثم قال فان من الناس من ظن أن طبيعتهما كذلك يعنى ان من الناس من ظن أن اسم الواحد والموجود يدلان من الأشياء على طبائع قائمة بغيرها ثم قال ومنهم من ظن غير هذا يعنى من ظن أنهما يدلان من الأشياء على طبائع قائمة بذاتها ثم قال فاما أفلاطون والفيثاغوريون فلم يزعموا ان الهوية والواحد شيء اخر بل زعموا ان هذا طباعهما كان جوهرهما ان يكونا واحدا وهوية يريد فاما أفلاطون والفيثاغوريون فلم يروا ان اسم الواحد والموجود يدلان من الموجودات على طبائع مركبة بل زعموا ان كل واحد منهما يدل على معنى واحد اى بسيط غير مركب يريد لا على واحد مركب كما تدل عليه الأسماء المشتقة ثم قال واما أصحاب العلم الطبيعي مثل ابن دقليس فإنه نسب الواحد إلى شيء اخر أوضح ويزعم أن الواحد هو الهوية يريد