تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
يكون عظم من مثل هذا الواحد ومن أشياء كثيرة ليست هذا الواحد ومن قال بهذا القول كان قوله شبيها بقول القائل ان الخط مركب من نقط وان ظن أحد ان ذلك كذلك وان العدد يكون من هذا الواحد ومن شيء اخر ليس بواحد كقول بعض الناس فليطلب لم لا يكون هذا في العدد في بعض الأجناس عددا وفي بعض عظما ان كان الذي ليس بواحد مساويا للواحد وطبيعتهما واحدة فإنه ليس بمعلوم كيف يمكن أن تكون الاعداد من شيء واحد ومن شيء اخر ليس بواحد ولا كيف يمكن أن تكون الاعظام من شيء من العدد ومن هذا الشيء الذي ليس بواحد

التفسير

قوله هل الهوية والواحد جواهر الهويات وكل واحد منهما ليس ينسب إلى شيء اخر بل أحدهما هوية والاخر واحد يريد وهذا الفحص هو ان نطلب هل الهوية اى الموجود والواحد يدلان من الهويات اى الموجودات على جواهرهما وكل واحد مما يدلان عليه ليس ينسب إلى شيء اخر من الموجودات على أنه موضوع لما يدل عليه
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 264 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)