تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
أوائل وجواهر الهويات لأن هذه أكثر ذلك تقال على جميع الهويات ولكن لا يمكن ان يكون جنس الهويات الواحد ولا الهوية لان لفصول جميع الأشياء كينونة اضطرارا وكل فصل واحد بالعدد ولا يمكن ان تحمل الصور على الجنس ولا على الفصول التي هي لها خاص ولا يحمل الجنس الا على الصور التي هي له فمعلوم انه ان كان الواحد والهوية أجناسا فلا يجب ان يكون فصل من الفصول واحدا وهوية لكن ان لم يكن الواحد والهوية أجناسا فليست أوائل إذ كانت الأوائل أجناسا

التفسير

قوله وفي معرفة الأوائل صعوبة إلى قوله أم هي الصوت العام الكلى يريد وفي معرفة المبادى مسئلة صعبة وهي هل المبادى والاسطقسات للأشياء هي الأجناس والكليات التي للأشياء المكونة أم هي الأسباب المشار إليها التي منها تقوّمت الأشياء الجزئية التي في تلك الأجناس لا كليات تلك الأسباب ولا أجناسها مثال ذلك ان يسأل سائل هل اسطقسات الالفاظ هي حروف المعجم المشار إليها اعني الأصوات المسموعة التي تسمى حروفا التي منها
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 220 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)