تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
مفارقة للجواهر والجواهر ليس والا كيف تكون أنواع جواهر الأمور المفارقة لها وهذا شيء قد قيل في قاذون اعني ان الأنواع سبب الوجود والكون

التفسير

قوله وأيضا فان الأنواع ليست بمثال للأشياء المحسوسة بل ولانفسها مثل الحس الذي هو جنس لأنواع كثيرة فيكون الشيء بعينه هو مثال لنفسه وصورة يريد وإذا كان ما يحمل على الشيء على جهة التعريف لذاته صورة مفارقة فإنه ليس تكون الأنواع مثالا للأمور المحسوسة بل ولانفسها وذلك أنه كما تتماثل الاشخاص التي هاهنا بالنوعية التي فيها مثل تماثل اشخاص الانسان بالانسانية كذلك تتماثل الأنواع المفارقة بالجنسية التي فيها مثل تماثل أنواع الاحساسات بالحس الذي هو الجنس ثم قال وأيضا فإنه لا يمكن ان يتوهم انها موجودة مفارقة للجواهر والجواهر ليس يريد وأيضا فإنه لا يمكن ان يتوهم ان الصور موجودة مفارقة للجواهر التي هي صور لها والجواهر معدومة اى لا يمكن ان تبقى الصور وتعدم الأشياء التي هي صور لها لأنه ما