يكون بالاتفاق الا ان يوضع المكون هو من طبيعة المتكون والا لم يكن المكون يكون مثله مثل ان يولد انسان انسانا وان كان ذلك كذلك فلا يكون للمكون حاجة إلى المثال وقوله فإنما يكون مثال سقراط يريد وانما يكون الشخص بالذات شخص مثله من ذلك النوع فيلزم ان يكون المكون لسقراط مثلا شخصا مثله وقوله وعلى هذا المثال يبين ان سقراط أزلي يريد وأيضا ان وضعنا ان هاهنا مثالا فيلزم ان يكون شخصا من الاشخاص حتى يكون لسقراط المتكون سقراط أزلي وعلى هذا يلزم ان يكون الشخص له طبيعة كلية ويكون مركبا من طبائع كلية مثل النوع بعينه وهذا هو الذي دل عليه بقوله مثل ما يوجد للانسان الحيوان وذو الرجلين والانسان هو هو في كليهما يريد ان يوجد للشخص حد كما يوجد للنوع
قال أرسطو
وأيضا فان الأنواع ليست مثلا للأشياء المحسوسة بل ولانفسها أيضا مثل الجنس الذي هو جنس لأنواع كثيرة فيكون الشيء بعينه هو مثال لنفسه وصورة وأيضا فإنه لا يمكن ان يتوهم انها موجودة