تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
هذا المثال يبين ان سقراط أزلي وقد توجد له مثل كثيرة كالأنواع مثل ما يوجد للانسان الحيوان وذو الرجلين والانسان هو هو في كليهما

التفسير

قوله واما القول بأنواع محيطة بنفسها فإنه قول فارغ شبيه بأقاويل الشعراء يريد واما القول بأنواع محيطة بأنفسها لا أنواع لاشخاص بل صور قائمة بذواتها مثل قول القائل انه يوجد انسان غير ذي جسد ولا لحم ولا عظم فإنه قول شعري خيالي لا حقيقة له وقوله وما الشيء الذي لا يفعل من غير أن ينظر إلى الصورة يمكن الا يكون موجودا ويمكن ان يكون وان لم يشبه بشيء حتى يكون سقراط ولا يكون يريد وقد يسال أصحاب المثل الذين يقولون إن الشيء المكون للموجودات لا يمكن فيه ان يكون شخصا من الاشخاص الا وهو ينظر إلى مثال ذلك الشخص ويسال عن طبيعة هذا الشيء المكون بما ذا صار مكونا فإنه ان كان مكونا باي طبيعة اتفق اى ليس له طبيعة مخصوصة فإنه يمكن ان يكون موجودا وغير موجود على السواء وان كان موجودا فيمكن ان ينظر إلى النوع الذي هو مثال له ويمكن الا ينظر وإذا نظر أمكن ان يشبه والا يشبه فيكون الكون انما هو بالاتفاق يريد ان الكون