وخاتم وسرير لم يكن هاهنا شيء موجود من هذه الجزئيات وهذا هو الذي دل عليه بقوله وأشياء اخر لا نقول إنها موجودة وقوله فبين انه يمكن ان توجد وتكون أشياء عن مثل هذه العلل التي ذكرت الان يريد فإن كان لها مثل هذه الأنواع والأجناس فبين انها العلل التي تركبت منها الأشياء المحسوسة وليست هاهنا علل غيرها وهذا هو الذي دل عليه بقوله فبين انه يمكن ان توجد أشياء عن مثل هذه العلل التي ذكرت يريد فيلزم من ذلك أن تكون الأشياء المحسوسة مركبة من مثل هذه العلل اى من أشياء مركبة من صور ومواد وانما تمثل بالأمور الصناعية لأن الأمور الكلية التي منها تقوم حدودها ليس يقول أحد فيها ان لها وجودا خارج النفس ولذلك يحتمل ان يكون أراد بقوله وأشياء لا نقول إنها موجودة هذا النوع من الكليات اعني الصناعية
قال أرسطو
وأيضا ان كانت الأنواع اعدادا فكيف تكون عللا اما أولا فلان اعداد الموجودات مختلفة مثال ذلك ان هذا العدد انسان وهذا سقراط وهذا قلباس ففيما ذا تكون تلك علة لهذه ولا ينتفع بها أيضا ان كان بعضها أزليا وبعضها ليس كذلك