كان يكون هاهنا كون ولا فساد ويحتمل ان يريد ان الصور إذا كانت مفارقة كان ذو الصورة معدوما ولما كان لقائل ان يقول إن أفلاطون لم يقل انها أسباب الكون والفساد فيلزمه الا كون ولا فساد ولا انها اجزاء الأشياء المحسوسة الصورية عرف ان أفلاطون قد نص على ذلك في كتاب قاذون فقال وهذا شيء قد قيل في قاذون اعني ان الأنواع سبب الوجود والكون
قال أرسطو
وأيضا إذا كانت الأنواع موجودة لا يكون لها حاصر ان لم يكن الذي هو سرير مع أشياء اخر كثيرة كبيت وخاتم وأشياء لا نقول إنها موجودة فبين انه يمكن ان توجد وتكون أشياء عن مثل هذه العلل التي ذكرت الان
التفسير
يقول وإذا كانت الأنواع أمورا موجودة خارج النفس فليس لها جنس يحصرها ويفهم المعنى العام الذي به صارت موجودة وإذا لم يكن لها هذا المعنى لم تكن موجودة كما أنه لو لم يكن هاهنا بيت