وقوله وانكساغورش أولا وبعده اوطوكسس وقوم اخر قالوا إن من الأشياء السهلة جمع الكثيرة إلى واحد لكن ذلك ممتنع بحسب هذا الرأي يريد ومن المعروف بنفسه انا نقدر ان نأخذ بسهولة للأشياء الكثيرة معنى واحدا بالكلية موجودا فيها ولو كان هذا المعنى واحدا بالعدد اى مفارقا كما يقول القائلون بالصور لم يمكن ان يوجد في كثيرين لان الواحد بالعدد لا يوجد في كثيرين فكان يكون جمع الأشياء الكثيرة إلى واحد ممتنعا وقوله ولا الأشياء الاخر كانت من الأنواع على نحو من الانحاء التي جرت العادة بذكرها يريد انه لا يمكن أن تكون الصور سببا للتغيير والكون والفساد ولا بالجملة أن تكون سببا للمحسوسات على نحو من الانحاء التي جرت عادة القائلين بها بذكرها مثل دعواهم انها مثل لها وسبب للعلم بها
قال أرسطو
واما القول بأنواع محيطة بنفسها فإنه قول فارغ شبيه بأقاويل الشعراء وما الشيء الذي لا يفعل من غير أن ينظر إلى الصورة يمكن الا يكون موجودا ويمكن ان يكون وان لم يشبه بشيء حتى يكون سقراط ولا يكون وانما يكون مثال سقراط وعلى