تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
ثقيل ومنها ما هو خفيف فكيف يمكنهم ان يأتوا بسبب الثقل والخفة مع أن الجسم الثقيل والخفيف وبالجملة المحسوس هو والجسم التعاليمى عندهم جسم واحد بعينه وذلك انهم لا يضعون الأجسام التعاليمية متقدمة بالجوهر والحد على الأجسام المحسوسة كما يفعل الذين يجعلون الأجسام التعاليمية مبادى الأجسام المحسوسة فان هؤلاء يقولون إن الأجسام صنفان تعاليمية ومحسوسة والتعاليمية متقدمة على المحسوسة بالوجود والحد واما هؤلاء فليس يضعون واحدا منها متقدما على الثاني بل ليس يضعونها متعددة فضلا عن أن يكون بعضها متقدما على بعض بل يضعون الأجسام التعاليمية اعني المؤلفة من العدد هي المحسوسات بعينها فليس يقدرون ان يأتوا بالسبب الذي من قبله صار بعضها ثقيلا وبعضها خفيفا الا أن تكون الموجودات التعاليمية منها ما هي ثقال ومنها ما هي خفيفة وذلك كله شنيع ومستحيل وانما لحقهم الا يقولوا قولا لائقا بالمحسوسات من قبل انهم راموا ان يعطوا أسباب الأشياء المتحركة من الغير متحركة

قال ارسطوطاليس

وأيضا كيف ينبغي ان نفهم ان انفعالات الاعداد أسباب وعلل والاعداد التي من السماء موجودة وخاصة وفي الأزل