تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥

التفسير

لما كان جميع القدماء قد اجمعوا على أن المبادى هي اضداد وكان ال فيثاغورس الذين يعتقدون ان الموجودات هي اعداد يرون ان الضدية التي هي مبدأ العدد هي النهاية وعدم النهاية شرع في عنادهم من هذه الجهة فقال لهم ان هذين الضدين يوجدان في الحركة فيلزم أن تكون الحركة عددا ولما كان كل ضدين يحتاجان إلى موضوع لهما وكان هؤلاء لما قالوا بالنهاية وعدم النهاية لم يقولوا ما هو موضوعهما قال وليس يقولون في الموضوع شيئا ولما كانت المتضادة التي توجد في الاعداد هي الزوج والفرد وكان أليق بمن اعتقد ان العدد مركب من اضداد ان يعتقد ان هذه المتضادة هي الزوج والفرد قال ولم يقولوا شيئا في الموضوع والزوج والفرد

قال أرسطو

وكيف يمكن ان يكون كون وفساد من غير حركة واستحالة والافعال المختلفة التي تكون من السماء وان سلم لهم أو بان أنه يكون من هذه الأشياء عظم فعلى اى نحو تراه يكون لان من