الأجسام ما هو خفيف ومنها ما له ثقل سوى التي وضعوها وقالوا ليس شيء أولى منها وهي الأجسام التعاليمية والمحسوسة فلذلك لم يقولوا في النار وما شابهها من الأجسام ولا أراهم قالوا أيضا في المحسوسات قولا لائقا بها
التفسير
يريد وإذا كانت الأشياء عددا لم يكن هنالك حركة أصلا وإذا لم تكن حركة ولا استحالة ولا حركات سماوية مختلفة لم يمكن ان يكون هنالك كون ولا فساد ثم قال وان سلم لهم أو بان أنه يكون من هذه الأشياء عظم فعلى اى نحو تراه يكون يريد ان من المحال الذي يلزمهم ان يجتمع من الكمية المنفصلة اعني الآحاد التي لا تتماس ولا تتصل عظم متصل ولا كن ان سلم لهم هذا أو فرضنا انه قد يمكن ان يبين فعلى اى نحو يكون اختلاف هذه الأجسام الطبيعية ثم قال لان من الأجسام ما هو خفيف ومنها ما له ثقل سوى التي وضعوها وقالوا ليس شيء أولى منها وهي الأجسام التعاليمية والمحسوسة يريد لأنه من الظاهر أن الأجسام المحسوسة منها ما هو