والان وليس عدد اخر غير هذا العدد الذي منه كان قوام العالم
التفسير
يقول وكيف يمكن ان نفهم ان انفعالات الاعداد مثل الزوج والفرد وغير ذلك سبب للانفعالات التي في الأشياء المحسوسة مثل البياض والسواد وغير ذلك من الانفعالات التي توجد في الأجسام الطبيعية فإنه لا يوجد نسبة بين انفعالات الاعداد وانفعالات الموجودات الطبيعية ولو كانت الموجودات المتحركة عددا لكان يلفى لها انفعالات الاعداد ضرورة وقوله والاعداد التي من السماء موجودة وخاصة وفي الأزل والان وليس عدد اخر غير هذا العدد الذي منه كان قوام العالم يريد والاعداد التي منها السماء بما ذا تفارق الاعداد التي منها سائر ما تحت السماء فان للسماء طبيعة موجودة خاصة بها غير التي للكائنة الفاسدة إذ كانت السماء موجودة دائما اى في جميع الأزمنة الثّلاثة الماضي والحاضر والمستقبل والأمور الكائنة الفاسدة متغيرة والعدد عندهم الذي منه كان قوام العالم طبيعته طبيعة واحدة بعينها
قال أرسطو
فإذا ظنوا بشيء ما من الجزئيات ظنا كان على ما ظنوه