تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
الطبيعيين فان الموجودات انما هو ما كان منها محسوسا وتأخذ الشيء الذي يسمى سماء ويقولون في الأسباب والمبادى أقاويل كثيرة على ما ذكرنا

التفسير

لما عرف ان من هذا البحث يقدر الانسان ان يقف على خطا هؤلاء الذين خلطوا الجنسين من الموجودات اعني المحسوس والمعقول بان جعلوا المعقول سببا للمحسوس اخذ في بيان ذلك فقال اما الذين يدعون فيثاغوريين فإنهم استعملوا المبادى والاسطقسات استعمالا مباينا لما استعمله المتكلمون في الطبيعيات يريد ان ال فيثاغورس جعلوا أسباب الأمور الطبيعية أشياء غير مناسبة ولا ذاتية للأمور الطبيعية ثم قال والسبب في ذلك انهم لم يأخذوا هذه الأشياء من المحسوسات فان الأمور التعاليمية من الأمور الموجودات هي بلا حركة سوى ما كان منها في التنجيم يريد والسبب في جعلهم للأمور الطبيعية مبادى غير مناسبة انهم لم يطلبوا مبادى المحسوسة من حيث هي محسوسة ومتحركة وانما طلبوا مبادئها من الأمور الغير متحركة وهي التعاليم فإنه ليس فيها حركة ما عدى علم الهيئة ومبادى الأمور المتحركة هي ضرورة غير مبادى الأمور غير