تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
هؤلاء لما جعلوا نظرهم في الجنسين وجعلوهما جنسا واحدا كان الكلام معهم خاصا بهذا العلم وهؤلاء هم الذين جعلوا التعاليم المعقولة مبدأ للأمور المحسوسة ثم قال فلذلك ان أراد مريد ان يختبر ما قالوه ليعلم هل ما قالوه صواب أو غير صواب قدر على ذلك من البحث الذي نبحثه الان يريد ولان هذا الكلام خاص معهم في هذا العلم فمن أراد ان يقف على قولهم هل هو صواب أم غير صواب قدر على ذلك من البحث الذي نبحثه الان ومن هذه الأقاويل والحجج التي استنبطناها

قال ارسطوطاليس

اما الذين يدعون فيثاغوريين فإنهم يستعملون المبادى والاسطقسات استعمالا مباينا لما يستعمله المتكلمون في الطبيعيات وسبب ذلك انهم لم يأخذوا هذه الأسباب من المحسوسات فان الأمور التعاليمية من الموجودات هي بلا حركة سوى ما كان منها في التنجيم وهؤلاء يتشاجرون دائما ويتكلمون في الطبيعة ويراعون ما يعرف من السماء وأجزائها والافعال والانفعالات ولوازم هذه ويدفعون إليها المبادى والأسباب كيما يعدون لنا في