تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
للصور الشخصية كثيرة بالصور من جهة ما هي منقسمة بها وهي بالجملة شبيهة بالجنس الا انها تفارق الجنس بأنها واحدة بالعدد في كثيرين من جهة ان وجودها بالقوة والجنس واحد بالصورة المتوسطة بين الفعل والقوة في كثيرين ولذلك صدق حمل الجنس على أنواع كثيرة وعلى اشخاص تلك الأنواع ولم يصدق حمل الهيولى لا على الأنواع المتولدة منها ولا على اشخاصها وقد كتب القدماء مثل الإسكندر مقالة في أن الجنس غير الهيولى وسيأتي من ذلك ذكر في هذه المقالات

قال أرسطاطاليس

كل الأشياء مختلطة فيجيب هو حينئذ ويقول إن كل الأشياء مختلطة ما خلا العقل وانه وحده خالص غير مختلط فمن هذه الأشياء يلزم ان يقول في المبادى مرة انها واحدة وانه بسيط وغير مختلط كما وضعنا انه غير المحدود من قبل ان يتحدد وينحصر بنوع ما فيكون من قال بالقول الاخر أو بشيء يقاربه لم يقل قولا صوابا ولا واضحا وخاصة الذين ذكرناهم الان لكن هذه الأقاويل