تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علم الأخلاق إلى نيقوماخوس — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦

الباب العاشر

« 1 » عجز النظريات - أهمية العمل - رأى تيوغنيس - العقل لا يخاطب الا العدد القليل - الجماهير لا يمكن أن تسير ولا أن تصلح إلا بخوف العقوبات - تأثير الطبع - ضرورة التربية الحسنة - انها لا يمكن تنظيمها الا بالقانون - نصائح حكيمة يعطيها أفلاطون للشارعين - الاستعمال المتبادل للعمل وللقوة - التربية العمومية والتربية الخصوصية - فوائد القواعد العامة والعلم - التجربة - وظيفة الشارع العجيبة - المهنة القليلة النفع والقليلة الشرف للسفسطائيين الذين يعلمون السياسة - كون السياسة ضرورية - الدراسات النظرية للدساتير يمكن أن تكون مفيدة - مجموعة الدساتير - ارتباط علم الأخلاق بالسياسة - تنبيه إلى أن سياسة أرسطو تتلو علم الأخلاق . « 2 » - إذا كنا قد حدّدنا قدر الكفاية في هذه الرسوم النظريات التي أتينا عليها ونظريات الفضيلة والصداقة واللذة فهل نظننا الآن قد أتممنا كل مشروعنا ؟ أم هل أولى بنا أن نظن ، كما قلته أكثر من مرة ، أن في الشؤون العملية ليس الغرض الحقيقي هو التأمل والعلم نظريا بالقواعد علما تفصيليا بل هو تطبيقها . « 3 » - ففيما يتعلق بالفضيلة لا يكفى أن يعلم ما هي ، بل يلزم زيادة على ذلك رياضة النفس على حيازتها واستعمالها أو ايجاد وسيلة أخرى لتصيرنا فضلاء وأخيارا . « 4 » - لو كانت الخطب والكتب قادرة وحدها على أن تجعلنا أخيارا

هامش
( 1 ) - الباب العاشر - في الأدب الكبير ك 1 ب 1 وفي الأدب إلى أويديم ك 7 ب 15
( 2 ) - في هذه الرسوم - يدّكر أنه في أول هذا المؤلف قد أوضح أرسطو أية درجة من الضبط يمكن أن تقتضى في علم الأخلاق وفي علم السياسة . فلم يعتقد أنه يمكن في هذين العلمين ضبط الأشياء مطلقا . ولم يجز له تواضعه أن يدعى الا إنه يمكن في هذين العلمين وضع رسوم لا حدود . - ونظريات الفضيلة والصداقة واللذة - هذا يمكن اعتباره ملخصا مضبوطا لما سبق من المؤلف كله وسندا لنظرية اللذة التي هي في أول هذا الكتاب العاشر . - قلته أكثر من مرة - راجع ما سبق ك 1 ب 1 وعلى الخصوص ك 2 ب 2 وكثيرا من الفقرات الأخرى .
( 3 ) - أن يعلم ما هي - طالما انتقد أرسطو نظرية سقراط وأفلاطون التي تجرد الفضيلة إلى حدّ أن تعتبرها علما مجردا .
( 4 ) - كما كان يقول « تيوغنيس » - راجع أحكام تيوغنيس البيت 433 وإن أفلاطون يستشهد أيضا بهذا البيت في « مينون » ص 127 من ترجمة كوزان . - بعض فتيان كرام - وهذا كثير ما دام أن هؤلاء الفتيان سيصيرون من أهل المدينة ورؤساء العائلات .