الباب الثامن
« 1 » الدرجة الثانية للسعادة هي تعاطى الفضيلة غير الحكمة - الفضيلة الأخلاقية قد تتعلق أحيانا بالكيوف الطبيعية للبدن وترتبط جدّ الارتباط بالتدبير - علو السعادة العقلية - انها لا تكاد تتعلق بشيء من الأشياء الخارجية - الفضيلة تنحصر في النية وفي الأفعال معا - السعادة الكاملة هي فعل التأمل المحض - مثال الآلهة - من التدنيس أن يفترض لهم فاعلية غير فاعلية التفكير - مثال مضادّ من الحيوانات انها لا سعادة لها لأنها لا تفكر البتة - السعادة متناسبة مع التفكير والتأمل . « 2 » - الحياة التي يمكن وضعها في الصف الثاني بعد تلك الحياة العليا هي الحياة المطابقة لكل فضيلة غير الحكمة والعلم . لأن الأفعال التي ترجع إلى ملكاتنا الثانوية هي أفعال إنسانية محضة . فنحن نباشر أفعال العدل والشجاعة ونتعاطى فضائل أخرى في المعاملات العادية للحياة . نتبادل الخدمات مع أمثالنا ونرتبط وإياهم بروابط من ألف نوع ، كما أننا أيضا نعنى في أمر الاحساسات بأن نؤتى كلا منهم ما هو واجب له . لكن هذه الأفعال كلها ليس لها ، فيما يظهر ، إلا صبغة إنسانية محضة . 2 - بل يظهر أن بعضها لا يتعلق إلا بكيوف بدنية . وفي كثير من الأحوال ترتبط الفضيلة الأخلاقية بالشهوات ارتباطا تاما . « 3 » - على أن التدبير يرتبط أيضا جدّ الارتباط بالفضيلة الأخلاقية كما أن هذه الفضيلة ترتبط في دورها بالتدبير . لأن مبادئ التدبير تتعلق جدّ التعلق بالفضائل الأخلاقية .