الباب السابع
« 1 » تبع إعادة النظريات على السعادة - إن فعل الفهم يكون الفعل الأكثر مطابقة للفضيلة وبالتبع الفعل الأسعد ما يكون ، وربما كان الأشد استمرارا - اللذات العجيبة للفلسفة - الاستقلال المطلق للفهم وللعلم - لا غرض للفهم الا ذاته - السكينة والسلام المقيم للفهم - اضطرابات السياسة والحرب - الفهم مبدأ قدسي في الانسان - سموّ هذا المبدأ إلى ما لا نهاية - عظة الانسان - السعادة هي في رياضة العقل . « 2 » - إذا كانت السعادة ليست إلا الفعل المطابق للفضيلة فمن الطبيعي أن تكون الفعل المطابق للفضيلة العليا أعنى فضيلة الجزء الأحسن من ذاتنا . ليكن في الانسان الفهم أو أي جزء آخر يظهر على حسب القوانين الطبيعية أنه هو المعد ليأمر ويقود وليكون له فهم الأشياء الجميلة والقدسية حقا ، وليكن شئ قدسىّ فينا أو بالقليل أقدس كل ما في الانسان فان فعل هذا الجزء المطابق للفضيلة يجب أن يكون هو السعادة الكاملة . ولقد قلنا إن هذا الفعل هو فعل التفكر والتأمل . « 3 » - هذه النظرية يظهر أنها تتفق في كل نقطة مع المبادئ التي قررناها فيما سبق ومع الحق . بديا هذا الفعل هو بلا نزاع أحسن فعل ما دام الفهم هو أنفس الأشياء التي فينا وأنفس الأشياء التي هي قابلة لأن يدركها الفهم نفسه .