تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علم الأخلاق إلى نيقوماخوس — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣

الباب السابع

« 1 » تبع إعادة النظريات على السعادة - إن فعل الفهم يكون الفعل الأكثر مطابقة للفضيلة وبالتبع الفعل الأسعد ما يكون ، وربما كان الأشد استمرارا - اللذات العجيبة للفلسفة - الاستقلال المطلق للفهم وللعلم - لا غرض للفهم الا ذاته - السكينة والسلام المقيم للفهم - اضطرابات السياسة والحرب - الفهم مبدأ قدسي في الانسان - سموّ هذا المبدأ إلى ما لا نهاية - عظة الانسان - السعادة هي في رياضة العقل . « 2 » - إذا كانت السعادة ليست إلا الفعل المطابق للفضيلة فمن الطبيعي أن تكون الفعل المطابق للفضيلة العليا أعنى فضيلة الجزء الأحسن من ذاتنا . ليكن في الانسان الفهم أو أي جزء آخر يظهر على حسب القوانين الطبيعية أنه هو المعد ليأمر ويقود وليكون له فهم الأشياء الجميلة والقدسية حقا ، وليكن شئ قدسىّ فينا أو بالقليل أقدس كل ما في الانسان فان فعل هذا الجزء المطابق للفضيلة يجب أن يكون هو السعادة الكاملة . ولقد قلنا إن هذا الفعل هو فعل التفكر والتأمل . « 3 » - هذه النظرية يظهر أنها تتفق في كل نقطة مع المبادئ التي قررناها فيما سبق ومع الحق . بديا هذا الفعل هو بلا نزاع أحسن فعل ما دام الفهم هو أنفس الأشياء التي فينا وأنفس الأشياء التي هي قابلة لأن يدركها الفهم نفسه .

هامش
( 1 ) - الباب السابع - ليس في الأدب الكبير نظرية تقابل هذه . وفي الأدب إلى أويديم ك 7 ب 15 والأخير .
( 2 ) - ولقد قلنا - راجع ما سبق ك 1 آخر ب 4 ولكن أرسطو لم يكن في ذلك الموضع من الجلاء والاحكام على ما هو عليه هنا . فان هذا الباب كله هو في الحق خليق بالاعجاب . وراجع أيضا ك 6 ب 10 ف 6
( 3 ) - ما دام الفهم أنفس الأشياء - هذه هي في الواقع المبادئ التي أيدها أرسطو في هذا المؤلف وفي الانولوطيقا وفي كتاب الروح وفي السياسة وعلى الخصوص في الميتافيزيقا وبالجملة في جميع مؤلفاته . - تأييد استمراره - ملاحظة بسيكولوجية قد استخدمت منذ أرسطو استخداما كثيرا لايضاح تفوّق الخيرات العقلية .