إلا أن يكون في لحظات قصيرة جدا كما أنهم لا يستطيعون أن يكونوا أصدقاء زمانا طويلا . لأنهم يرغبون في نصيب مبالغ فيه في المنافع ويأخذون أقل ما يستطيعون في المتاعب والنفقات العامة . ولما كان كل واحد منهم لا يريد إلا المنافع لذاته تلصص على جاره ووقف في وجهه وباعتبار أن المنفعة العامة لا تهم أحدا فلا تلبث أن يضحّى بها . وحينئذ يقعون في الشقاق إذ يحاولون أن يكره بعضهم بعضا على رعاية العدل دون أن يريد أحدهم أن يلتزم تطبيقه على نفسه .
علم الأخلاق إلى نيقوماخوس — صفحة 297
مساهمون: أرسطو
ص٢٩٧