تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علم الأخلاق إلى نيقوماخوس — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤

الباب العاشر

« 1 » اعتبارات عامة على الأشكال المختلفة للحكومات : الملكية ، الارسطقراطية ، التيمقراطية أو الجمهورية - فساد هذه الاشكال الثلاثة : حكومة الطاغية . الاليغارشية والديماغوچية - تعاقب الأشكال السياسة المختلفة - مقارنة الحكومات المختلفة بالمجتمعات المختلفة التي تقدّمها العائلة - علاقات الوالد بأولاده - السلطة الأبوية عند الفرس - علاقات الزوج بزوجه . علاقات الاخوة بعضهم ببعض . « 2 » - توجد ثلاثة أنواع من الدساتير ومن أنواع الزيغ بعددها أشبه بفساد لكل منها . الأولان هما الملكية والارسطقراطية والثالث هو الدستور الذي لابتنائه على نصاب مالي قليل أو كثير يمكن بسبب هذا الظرف نفسه أن يسمى تيمقراطية وهو ما يسمى في العادة الجمهورية . « 3 » - إن خير هذه الحكومات هي الملكية وشرها التيمقراطية . زيغ الملكية هو حكومة الطاغية فان كلتا الاثنتين حكومة فرد ولكنهما مع ذلك مختلفتان جد الاختلاف . فالطاغية لا يرمى إلا إلى منفعته الشخصية وأما الملك فلا يفكر الا في منفعة رعاياه . فان الملك لا يكون ملكا في الحق إذا لم يكن البتة مستقلا استقلالا كاملا وأرقى من سائر الأهالي في كل نوع من الخيرات والمزايا . وان رجلا وضع في هذا المركز السامي لا حاجة به إلى شئ

هامش
( 1 ) - الباب العاشر - في الأدب الكبير ك 1 ب 31 وفي الأدب إلى أويديم ك 7 ب 9 و 10
( 2 ) - توجد ثلاثة أنواع من الدساتير - توجد هذه المبادئ في السياسة ك 3 ب 4 و 5 ص 141 وما بعدها من ترجمتى الطبعة الثانية .
( 3 ) - وشرها - بعد ذلك بقليل سيضع أرسطو حكومة الطاغية تحت التيمقراطية . - فالطاغية لا يرمى - راجع وصف الطاغية والنسب التي بينه وبين الملك . السياسة ك 8 ب 9 ص 464 من ترجمتى الطبعة الثانية . - انتخبه الأهالي - الذين لا يعرفون أن يميزوا الأهلية الحقة ولا منفعتهم الحقة .