تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علم الأخلاق إلى نيقوماخوس — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣

الباب الثالث عشر

« 1 » في لذات البدن - النظريات الباطلة على هذا الموضوع - لا يلزم إهدار لذات البدن على الاطلاق ، ولكن يلزم حصرها في الحدود التي هي فيها ضرورية - علة الخطأ في اعتبار لذات البدن هي اللذات الوحيدة - في أنها تسلينا في الغالب عن أحزاننا - الشباب - الأمزجة السوداوية - طبع الانسان الذي به حاجة للتغيير - اللّه وحده في كماله لا يتغير أبدا - الشرير يحب التغيير بلا انقطاع - خاتمة نظرية اللذة « 2 » - فيما يتعلق بلذات البدن يلزم فحص ما هي ليجاب على الناس الذين يزعمون أن بعض اللذات شد ما يرغب فيه ، مثلا اللذات الشريفة ، غير أن هذه ليست البتة لذات البدن ولا على العموم اللذات التي يطلبها الفاجر . « 3 » - ومن ثم كيف يمكن تقرير أن الآلام التي هي أضداد هذه اللذات شرور ؟ ألم يكن الخير بعد هو ضدّ الشر ؟ أم يلزم الاقتصار على القول بأن اللذات الضرورية حسنة بهذا المعنى فقط : أن ما ليس خبيثا طيب ؟ أم يلزم أيضا القول إنها ليست طيبة إلا لغاية نقطة معينة ؟ الواقع أنه في جميع الاستعدادات الأخلاقية وفي جميع الحركات ، حيث لا يمكن أن يوجد إفراط في الخير ، يكون إفراط اللذة ممكنا . والافراط ممكن

هامش
( 1 ) - الباب الثالث عشر - في الأدب الكبير ك 2 ب 9 وفي الأدب إلى أويديم ك 6 ب 13
( 2 ) - ليجاب على الناس - يمكن الظن بأن الأمر لا يزال بصدد « فيليب أفلاطون » .
( 3 ) - الآلام . . . شرور - حق انه إذا أنكر أن اللذة البدنية خير لزم أيضا تقرير أن الألم البدني ليس شرا . هذه هي النتيجة المشكلة التي يريد أرسطو أن يستخرجها والتي ربما لا يكون وصل في بيانها إلى حد الوضوح . - اللذات الضرورية - هي اللذات التي تصحب قضاء الحاجات الطبيعية - إلا لغاية نقطة معينة - هذا هو الحق - كما يطلب آخرون . . . - تفسير لنص المتن الذي هو موجز وغامض .
علم الأخلاق إلى نيقوماخوس — صفحة 213 | أرسطو