تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علم الأخلاق إلى نيقوماخوس — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤

الباب التاسع

« 1 » الانسان المعتدل لا يطيع إلا العقل القويم - للعناد بعض علاقات بضبط النفس - الأسباب العادية للعناد - في تغيير الرأي - يمكن أيضا أن يكون تغيير الرأي مسببا على أسباب ممدوحة - مثال « نيوفتوليم » - الاعتدال يوجد بين الخمود ( عدم الحساسية ) الذي يصدّ اللذات الأكثر ما يكون إباحة وبين الفجور الذي فقد كل سلطان على النفس - علاقات الاعتدال بالقناعة - الفروق بينهما . « 2 » - هاك مسائل أخرى يمكن وضعها أيضا . الانسان المعتدل الحاكم لنفسه هل هو هذا الذي يطيع أي داع كيفما اتفق ويثبت على العزيمة التي اعتزمها مهما كانت هذه العزيمة ؟ أم هل هو فقط ذلك الانسان الذي يطيع العقل القويم ؟ ومن جهة أخرى هل عديم الاعتدال هو هذا الذي لا يثبت على العزيمة التي اعتزمها أيا كانت أو إلى الاستدلال الذي اتخذه أيا كان ؟ أم هل هو فقط ذلك الذي يستمسك بحجة باطلة وبعزيمة ليست هي الحسنى كما قدّمت فيما سبق ؟ أم هل لا يلزم أن يقال بالأولى إن الانسان المعتدل هو ذلك الذي عرضيا يمكن أن يتمسك بعقل كيفما كان ولكنه جوهريا لا يتمسك إلا بالعقل الصحيح وبالإرادة المستقيمة التي هي وحدها تسيره ؟ أليس عديم الاعتدال هو ذلك الذي لا يعرف أن يعتصم بالعقل الحقيقي والعزيمة الصحيحة ؟ 2 - لإيضاح ذلك نقول : متى آثر الانسان أو متى ابتغى شيئا

هامش
( 1 ) - الباب التاسع - في الأدب الكبير ك 2 ب 8 وفي الأدب إلى أويديم ك 6 ف 9
( 2 ) - هاك مسائل أخرى - قد أضفت هذه العبارة . راجع فما سبق ب 2 ف 1 بقية المسائل التي عمد أرسطو إلى بحثها في هذا الكتاب . - المعتدل الحاكم لنفسه - كل هذا تفسير للكلمة الوحيدة الموجودة في المتن . - كما قدّمت فيما سبق - في آخر الباب السابق . المسألة التي يضعها أرسطو لنفسه هنا يظهر أنها دقيقة ولا يرى لها فائدة بعد الايضاحات السابقة .