الباب التاسع
« 1 » الانسان المعتدل لا يطيع إلا العقل القويم - للعناد بعض علاقات بضبط النفس - الأسباب العادية للعناد - في تغيير الرأي - يمكن أيضا أن يكون تغيير الرأي مسببا على أسباب ممدوحة - مثال « نيوفتوليم » - الاعتدال يوجد بين الخمود ( عدم الحساسية ) الذي يصدّ اللذات الأكثر ما يكون إباحة وبين الفجور الذي فقد كل سلطان على النفس - علاقات الاعتدال بالقناعة - الفروق بينهما . « 2 » - هاك مسائل أخرى يمكن وضعها أيضا . الانسان المعتدل الحاكم لنفسه هل هو هذا الذي يطيع أي داع كيفما اتفق ويثبت على العزيمة التي اعتزمها مهما كانت هذه العزيمة ؟ أم هل هو فقط ذلك الانسان الذي يطيع العقل القويم ؟ ومن جهة أخرى هل عديم الاعتدال هو هذا الذي لا يثبت على العزيمة التي اعتزمها أيا كانت أو إلى الاستدلال الذي اتخذه أيا كان ؟ أم هل هو فقط ذلك الذي يستمسك بحجة باطلة وبعزيمة ليست هي الحسنى كما قدّمت فيما سبق ؟ أم هل لا يلزم أن يقال بالأولى إن الانسان المعتدل هو ذلك الذي عرضيا يمكن أن يتمسك بعقل كيفما كان ولكنه جوهريا لا يتمسك إلا بالعقل الصحيح وبالإرادة المستقيمة التي هي وحدها تسيره ؟ أليس عديم الاعتدال هو ذلك الذي لا يعرف أن يعتصم بالعقل الحقيقي والعزيمة الصحيحة ؟ 2 - لإيضاح ذلك نقول : متى آثر الانسان أو متى ابتغى شيئا