علم الأخلاق إلى نيقوماخوس — صفحة 177
الباب الخامس « 1 » ( 1 ) - الباب الخامس - في الأدب الكبير ك 2 ب 8 وفي الأدب إلى أويديم ك 6 ب 5 في الأشياء التي هي مقبولة بطبعها والتي تصير كذلك بالعادة - الأذواق البهيمية والسبعية - أمثلة مختلفة - الأذواق الشاذة والمريضة - لا يمكن أن يقال إن هذه الأذواق أدلة على عدم الاعتدال - عدم الاعتدال على المعنى المطلق هو المقابل للقناعة . « 2 » ( 2 ) - كما قلت فيما سبق - في الباب السابق ف 2 وربما كان أيضا في المناقشات المتنوعة التي أجراها أرسطو في تحليل الاحساسات سواء أكان في كتاب النفس أم في الرسائل . - هذه التشوهات الطبيعية - ليست عبارة النص على هذا الضبط . - توجد أشياء كما قلت فيما سبق ترضى بالطبع . فمنها ما هي مقبولة مطلقا وبطريقة عامة ، والأخرى ليست كذلك إلا تبعا للأنواع المختلفة للحيوانات بل تبعا لأجناس الانسان . وعدا ذلك توجد أشياء ليست بالطبع مقبولة ولكنها تصير كذلك بتأثير الحرمانات أو بأثر العادة ، بل يمكن ذلك أيضا بفساد الأذواق الطبيعية . وقد يمكن التصديق بوجود استعدادات أخلاقية تقابل كل واحد من هذه التشوهات الطبيعية . « 3 » ( 3 ) - تلك المرأة الفظيعة - المفسرون يسمونها « هامى » وكانت فيما يظهر والدة جنّت من ألم فقد أولادها . - بعضهم اللحم النيئ - هذا ذوق كريه ولكن ليس محلا للوم . - وبعضهم اللحم البشرى - يتكلم أرسطو أيضا عن أكلة لحم البشر هؤلاء في السياسة ك 5 ب 3 ف 4 ص 271 من ترجمتنا الطبعة الثانية . - يقدّمون أولادهم . . . على التناوب - قد يكون هذا أشد شناعة من حكاية « تييست » و « أترى » - التي تروى أيضا عن فالاريس - يمكن مراجعة هذه الحكاية في « پوليب » التاريخ العام ك 7 ب 25 القطعة الأولى . ويظهر أن عجل النحاس الذي يحرق هذا الطاغية فيه فرائسه قد نقل من « أغريجنت » إلى « قرطاجنة » . وكان الناس يرونه حتى زمن پوليب . ويظن هذا المؤرّخ الخطير صحة هذه الحكاية العامية إلى حدّ أنه يلوم « طيماوس » على المجادلة فيها . ومن المفسرين من يزعم أن « فالاريس » هذا قد أكل ابنه ، ويظهر أن أرسطو يثبت هذا في آخر هذا الباب . ولكن من المحتمل هنا انه يريد أن يشير مجرد إشارة إلى القسوة المتناهية المأثورة عن هذا الطاغية الفظيع . - أعنى تلك الاستعدادات البهيمية السبعية ، ومثالها تلك المرأة الفظيعة التي ، كما يروى ، كانت تبقر بطون النساء الحوامل لتفترس الأجنة التي تنتزعها من بطونهن . وكذلك بعض أجناس المتوحشين على ضفاف « بونت » الذين يقال إنهم يأتون اللذة الشنعاء بأن يأكل بعضهم اللحم النيئ وبعضهم اللحم البشرى . وآخرون