تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علم الأخلاق إلى نيقوماخوس — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨

مقاصدنا الأخلاقية يظهر أن غرضها شئ من الخير نرغب في بلوغه . وهذا هو ما يجعل تعريفهم للخير تاما إذ قالوا : إنه هو موضوع جميع الآمال . « 2 » على أن هذا لا يمنع من وجود الفروق الكبيرة بين الغايات التي يعتزمها الانسان . فأحيانا تكون هذه الغايات هي بالبساطة الأعمال نفسها التي يأتيها . وأحيانا تكون نتائج تلك الأعمال فضلا عن الأعمال . في جميع الأشياء التي لها غايات ما وراء الأعمال تكون النتائج النهائية هي بالطبع أهم من الأعمال التي تأتى بها .

هامش
( 2 ) - هذه الغايات هي بالبساطة الاعمال . . . فضلا عن الأعمال - هذه الفكرة موجودة أيضا بأسلوب آخر فيما سيأتي ك 6 ب 4 ، وفي السياسة ك 1 ب 2 ف 5 و 6 . ولا شك في أن هذا التمييز مضبوط . وقد بينته اللغة اليونانية أحسن من لغتنا ( الفرنساوية ) فان اللفظ الدال على العمل المقصود لذاته في تلك اللغة غير الدال على العمل المقصود به نتيجة مغايرة له .
علم الأخلاق إلى نيقوماخوس — صفحة 168 | أرسطو