الوحل ، أخبرني عن رجلين ولدا في ساعة واحدة وماتا في ساعة واحدة عاش أحدهما خمسين ومائة سنة وعاش الاخر خمسين سنة ، قال : قلت : ثكلتك أمّك هما عزير وعزرة عاش هذا خمسين ، ثمّ أماته اللّه مائة عام ثم بعثه ، فقال : كم لبثت ؟ قال : لبثت يوما أو بعض يوم وعاش هذا خمسين ومائة عام ، ثمّ ماتا جميعا ، فقال النصرانيّ غضبا واللّه لا أكلّمكم كلمة ولا رأيتم لي وجها اثنا عشر شهرا إذ أدخلتم هذا عليّ وقام فخرجت « 1 » .
من كرامات الإمام جعفر الصادق ( ع ) :
عدم حرق النار من أمره عليه السّلام بدخولها :
عن مأمون الرقّي ، قال : كنت عند سيّدي الصادق عليه السّلام إذ دخل عليه سهل بن حسن الخراساني ، فسلّم عليه ، ثمّ جلس ، فقال له : يا بن رسول اللّه ، لكم الرأفة والرحمة ، وأنتم أهل بيت الإمامة ما الذي يمنعك أن يكون لك حقّ تقعد عنه ، وأنت تجد من شيعتك مائة ألف يضربون بين يديك بالسيف ؟
فقال له عليه السّلام : إجلس يا خراساني ، رعى اللّه حقّك ، ثمّ قال : يا حنفيّة أسجري التنّور ، فسجرته حتى صار كالجمرة وابيضّ علوّه ، ثمّ قال : يا خراساني ، قم فاجلس في التنّور .
فقال الخراساني : يا سيّدي ، يا بن رسول اللّه ، لا تعذّبني بالنار ، أقلني أقالك اللّه .
قال : قد أقلتك ، فبينما نحن كذلك إذ أقبل هارون المكّي ونعله في سبّابته ، فقال : السلام عليك يا بن رسول اللّه .
فقال له الصادق عليه السّلام : ألق النعل من يدك ، واجلس في التنّور .
قال : فألقى النعل من سبّابته ، ثمّ جلس في التنّور ، وأقبل الإمام عليه السّلام
هامش
( 1 ) معاجز أهل البيت عليهم السّلام : ص 177 .