والعلّامة السنماوي في « القول البديع » ص 35 .
والعلّامة السعراني في « كشف الغمة » ج 1 ص 160 . ( راجع إحقاق الحق ج 9 ص 636 ) .
وقال الفخر الرازي في تفسيره ج 7 ص 391 ما يلي : « إن الدعاء للآل منصب عظيم ولذا جعل هذا الدعاء خاتمة التشهّد في الصلاة وقوله : اللهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمد وارحم محمّد وآل محمد ، وهذا التعظيم لم يوجد في حقّ غير الال فكل ذلك يدلّ على أن حبّ آل محمد واجب ، وقال :
أهل بيته ساووه في خمسة أشياء : في الصلاة عليه وعليهم في التشهّد ، وفي السلام ، والطهارة ، وفي تحريم الصدقة ، وفي المحبة » .
وقال النيسابوري في تفسيره عند قوله تعالى :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
: « كفى شرفا لآل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم وفخرا ختم التشهّد بذكرهم والصلاة عليهم في كل صلاة » .
* وقد وقف بعض أهل السنّة من الصلاة على آل محمد عليهم السّلام موقف المعاند والرافض لها ، حتى قال بعضهم : إنّ الصلاة على الال وإن ثبتت بالنصّ منضمة إلى النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم إلّا أن الرافضة ( أي الشيعة ) لما اتخذته شعارا نتركه .
وكان أحدهم يقول : اللهمّ صلّ على محمّد منفردا ( بقيد الانفراد ) « 1 » .
وكان ابن الزبير لا يذكر النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم رأسا بغضا لأهل بيته ويقول : لا يمنعني أن أصلّي عليه إلّا أن تشمخ رجال بانافها ، ومثله أبو حنيفة ففي ( تاريخ بغداد ) قال ابن المبارك : ما رأيت مجلسا ذكر فيه النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم قطّ ولا يصلّى عليه إلّا مجلس أبي حنيفة ، وقال المسعودي في ( مروج الذهب ) كان المأمون يظهر التشيّع وابن شكله - إبراهيم بن المهدي - التسنّن ، فقال المأمون :
إذا المرجّى سرّك أن تراه * يموت لحينه من قبل موته
هامش
( 1 ) دار السلام : ج 1 ص 319 وعيون أخبار الرضا للصدوق ج 1 ص 284 .