الصلاة البتراء :
وينبغي الصلاة على « آل محمد » بعد الصلاة عليه ، بأن يقول المصلّي :
« اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد » ولا يكتفي بقول « اللّهمّ صلّ على محمد » فإنها من الصلاة البتراء « 1 » التي لا تقبل وتوجب البعد عن رحمة اللّه تعالى .
والتي نهت عنها الأحاديث الشريفة المنقولة من طرق الشيعة والسنّة .
أما من طرق الشيعة :
ففي الوسائل روي عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : « من قال : صلّى اللّه على محمد وآله قال اللّه جلّ جلاله : صلّى اللّه عليك فليكثر من ذلك ، ومن قال : صلّى اللّه ولم يصلّ على آله لم يجد ريح الجنة وريحها يوجد من مسيرة خمسمائة عام » « 2 » .
وعن أبان بن تغلب عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام : « قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم :
من صلّى عليّ ولم يصلّ على آلي ، لم يجد ريح الجنة وأن ريحها ليوجد من مسيرة خمسمائة عام » « 3 » .
وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم لأمير المؤمنين عليه السّلام ألا أبشّرك ؟
قال : بلى بأبي أنت وأمي فإنك لم تزل مبشّرا بكل خير .
قال : أخبرني جبرئيل آنفا بالعجب .
فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : وما الذي أخبرك يا رسول اللّه ؟
قال : أخبرني أن الرجل من أمّتي إذا صلّى عليّ وأتبع بالصلاة على أهل بيتي فتحت له أبواب السماء ، وصلّت عليه الملائكة سبعين صلاة ، وأنه
هامش
( 1 ) البتراء : أي المقطوعة فكأنها لا صلاة أصلا أو أنها صلاة ناقصة مقطوعة الاخر .
( 2 ) الوسائل باب 42 من أبواب الصلاة على محمد وآله حديث 6 .
( 3 ) الوسائل باب 42 من أبواب الصلاة على محمّد وآله حديث 7 .