الحافظ النسائي في صحيحه ج 1 ص 190 باب السنن .
الحاكم النيسابوري في المستدرك ج 1 ص 268 .
والرازي في التفسير الكبير ج 25 ص 226 .
والقرطبي في تفسيره ج 14 ص 233 .
وكذا الطبري في تفسيره ج 22 ص 27 .
وابن كثير في التفسير ج 3 ص 506 .
والسيوطي في « الدرّ المنثور » ج 5 ص 215 .
والألوسي في « روح المعاني » ج 22 ص 72 .
والهيتمي في « الصواعق المحرقة » ص 144 .
إلى غير ذلك من الكتب والمصادر . ( نقلا عن إحقاق الحق ج 3 ص 252 وج 9 ص 524 ) .
تقديم الصلاة على النبي ( ص ) إذا ذكر أحد الأنبياء ( ع ) :
إذا ذكر أحد الأنبياء عليهم السّلام فتقدّم الصلاة على محمّد وآله ثم على النبي المذكور إلّا في ذكر إبراهيم عليه السّلام .
فعن معاوية بن عمار قال : ذكرت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام بعض الأنبياء فصلّيت عليه فقال عليه السّلام : « إذا ذكر أحد من الأنبياء فابدأ بالصلاة على محمّد وآله ثم عليه صلّى اللّه على محمّد وآله وعلى جميع الأنبياء » « 1 » .
وفي الرواية : « أنّ النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم جلس ليلا يحدّث أصحابه في المسجد فقال : يا قوم إذا ذكرتم الأنبياء والأوّلين فصلّوا عليّ ثم صلّوا عليهم وإذا ذكرتم أبي إبراهيم فصلّوا عليه ثم صلّوا عليّ » « 2 » .
هامش
( 1 ) الوسائل باب 43 من أبواب الصلاة على محمّد وآله حديث 1 .
( 2 ) مجمع البحرين مادة : شيع .