تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النور المبين في فضل الصلاة على محمد وآله الطاهرين — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
والقاضي عياض في « الشفاء » ج 2 ص 52 . والطبري في « ذخائر العقبى » . والحضرمي في « وسيلة المال » ص 72 . عبد الرحمان السخاوي في « القول البديع » ص 124 . ( نقلا عن إحقاق الحق ج 9 ص 611 ) .

وأمّا محلّ الصلاة على محمّد وآله في الصلاة فهو : « التشهّد » .

عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : التشهّد في الركعتين الأولتين : « الحمد للّه ، أشهد ألاإله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله ، اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وتقبّل شفاعته وارفع درجته » « 1 » . وهنا سؤال : الأخبار في وجوب الصلاة على النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم خاصّة به دون آله ، فكيف قلتم بتبعية الال عليهم السّلام ؟ الجواب : دلّت الروايات من الشيعة والسنّة على وجوب ضمّ الال في الصلاة عليه كما سيأتي في الفصل السادس ، وعليه فإن قيل : بوجوب الصلاة على محمد في مورد من الموارد فالحكم جار في آله ، وإن قيل بالاستحباب فكذلك .

في خطبة صلاة الجمعة :

نقل عن أكثر العلماء وجوب الصلاة على النبي وآله في الخطبتين من صلاة الجمعة ، وعن بعضهم - ومنهم السيد الخوئي رحمه اللّه - وجوبها في الثانية دون الأولى فعن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام في خطبة يوم الجمعة قال : « واقرأ سورة من القرآن ، وادع ربّك وصلّ على النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم ، وادع للمؤمنين والمؤمنات ، ثم تجلس قدر ما يمكن هنيهة ثم تقوم وتقول وذكر الخطبة الثانية ، وهي مشتملة على حمد اللّه والثناء عليه والوصية بتقوى اللّه والصلاة على محمّد وآله ، والأمر بتسمية الأئمة عليهم السّلام إلى آخرهم والدعاء بتعجيل الفرج » « 2 » .
هامش
( 1 ) الوسائل باب 3 من أبواب التشهّد حديث 1 . وإحقاق الحق ج 9 ص 617 . ( 2 ) الوسائل باب 25 من أبواب صلاة الجمعة حديث 1 .
النور المبين في فضل الصلاة على محمد وآله الطاهرين — صفحة 200 | سيد حسين طالب