النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم من تمام الصلاة إذا تركها متعمّدا فلا صلاة له » « 1 » .
وعنه عليه السّلام : « ومن صلّى ولم يصلّ على النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم وترك ذلك متعمّدا فلا صلاة له » « 2 » .
وفي رواية « المعراج » التي تنصّ على أنّ النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم أخذ تعليمات الصلاة وهو في المعراج « . . . وذهبت أن أقوم فقال ( أي اللّه تعالى ) : يا محمّد أذكر ما أنعمت عليك ، وسمّ باسمي فألهمني اللّه أن قلت : بسم اللّه وباللّه ، لا إله إلّا اللّه ، والأسماء الحسنى كلّها للّه فقال لي : يا محمّد صلّ عليك وعلى أهل بيتك قلت : صلّى اللّه عليّ وعلى أهل بيتي » « 3 » .
وعلاوة على الأحاديث الواردة عن أهل البيت عليهم السّلام في هذا الباب ، فإنّ أهل السنّة ذكروا في كتبهم أحاديث كثيرة تدلّ على ذلك ، ومن جملتها ما ورد عن عائشة أنها قالت : « سمعت رسول اللّه يقول : « لا تقبل صلاة إلّا بطهور وبالصلاة عليّ » .
ومن هنا اعتبر الشافعي وجوبها في الصلاة ونظم لذلك شعرا بقوله :
يا آل بيت رسول اللّه حبكم * فرض من اللّه في القرآن أنزله
كفاكم من عظيم القدر أنكم * من لم يصلّ عليكم لا صلاة له
ومن جملة من روى ذلك :
الدارقطني في سننه ص 136 حيث روي عن أبي مسعود الأنصاري أنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم : « من صلّى صلاة لم يصلّ فيها عليّ وعلى أهل بيتي لم تقبل منه » .
وكذا البيهقي في « السنن الكبرى » ج 2 ص 371 . وابن حجر الهيثمي في « الدر المنضود » ص 12 .
هامش
( 1 ) الوسائل باب 10 من أبواب التشهّد حديث 1 .
( 2 ) المصدر السابق حديث 2 .
( 3 ) علل الشرائع : ص 316 .