والمراد بقوله عليه السّلام : « إن الصلاة على نبي اللّه كهيئة التكبير والتسبيح » أن فيها الأجر والثواب كالتكبير والتسبيح .
الثالث : في القنوت :
فعن الإمام جعفر الصادق عليه السّلام وقد سئل عن القنوت فيه قول معلوم ؟
فأجاب عليه السّلام : « أثن على ربّك وصلّ على نبيّك واستغفر لذنبك » « 1 » .
الرابع : عقيب الصلاة :
عن الإمام علي عليه السّلام : « أعطي السمع أربعة : النبي والجنة والنار ، والحور العين ، فإذا فرغ العبد من صلاته فليصلّ على النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم ، وليسأل اللّه الجنة ، وليستجر باللّه من النار ، ويسأل اللّه أن يزوّجه الحور العين ، فإنّه من صلّى على النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم رفعت دعوته ، ومن سأل اللّه الجنة ، قالت الجنة يا ربّ إعط عبدك ما سأل ، ومن استجار باللّه من النار قالت النار : يا ربّ أجر عبدك مما استجارك منه ، ومن سأل الحور العين ، قلن : يا ربّ أعط عبدك ما سأل » « 2 » .
وعنه عليه السّلام : « من قال في دبر صلاة الصبح وصلاة المغرب قبل أن يثني رجليه أو يكلّم أحدا :
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً
، اللهم صلّ على محمد وذرّيته ، قضى اللّه له مائة حاجة سبعين في الدنيا ، وثلاثين في الآخرة » « 3 » .
وأورد الشيخ التبريزي في كتابه « أسرار الصلاة » هذه الصلوات عقيب التكبيرات الثلاث بعد الصلاة ، وصورتها :
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 207 .
( 2 ) الوسائل باب 22 من أبواب التعقيب حديث 6 .
( 3 ) سفينة البحار مادة ( صلّ ) .