عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم : « إذا سمعتم المؤذّن فقولوا كما يقول ، ثم صلّوا عليّ فمن صلّى عليّ صلاة صلّى اللّه عليه بها عشرا ، ثم سلوا لي الوسيلة فإنّها منزلة في الجنة لا تنبغي أن تكون إلّا لعبد من عباد اللّه وأنا أرجو أن أكون أنا هو فمن سأل لي الوسيلة حلّت له الشفاعة » « 1 » .
وعن أبي بصير عن الإمام جعفر الصادق عليه السّلام أنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم : « من ذكرت عنده فنسي أن يصلّي عليّ خطّا اللّه به طريق الجنة » « 2 » .
وقد استدلّ بعض الفقهاء بهذه الروايات على الوجوب .
* تتعدد الصلاة عليه وعلى آله عند تعدد ذكره ، فإن تعدّد السبب يوجب تعدّد المسبّب .
لو كان الإنسان في التشهّد من الصلاة وسمع اسمه صلى اللّه عليه وآله وسلّم فإنه يستحبّ له الصلاة عليه وعلى آله أيضا ولا يكتفى بالصلاة عليه التي هي جزء من التشهّد .
الثاني : عند الركوع والسجود :
فعن الإمام محمد الباقر عليه السّلام : « من قال في ركوعه وسجوده وقيامه :
صلّى اللّه على محمّد وآله كتب له بمثل الركوع والسجود والقيام » « 3 » .
وعن عبد اللّه بن سنان قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الرجل يذكر النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم وهو في الصلاة المكتوبة إما راكعا وإما ساجدا فيصلّي عليه وهو على تلك الحال ؟ فقال : نعم إن الصلاة على نبي اللّه كهيئة التكبير والتسبيح وهي عشر حسنات يبتدرها ثمانية عشر ملكا أيّهم يبلّغها إيّاه » « 4 » .
هامش
( 1 ) المستدرك باب 34 من أبواب الأذان والإقامة حديث 11 .
( 2 ) الوسائل باب 42 من أبواب الأذان والإقامة حديث 1 .
( 3 ) الوسائل باب 2 من أبواب الركوع حديث 24 .
( 4 ) الوسائل باب 2 من أبواب الركوع حديث 2 .