تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النور المبين في فضل الصلاة على محمد وآله الطاهرين — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
ومما قاله سيد البلغاء وإمام الأتقياء علي عليه السّلام في خطبة الجمعة : « اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، وبارك على محمّد وآل محمّد ، وتحنّن على محمّد وآل محمّد ، وسلّم على محمّد وآل محمّد ، كأفضل ما صلّيت وباركت وترحّمت وتحنّنت وسلّمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد اللّهمّ أعط محمّدا الوسيلة والشرف والفضيلة والمنزلة الكريمة » « 1 » .

[ مواضع استحباب الصلاة على النبي وآله ]

وأما مواضع الاستحباب فهي عديدة ، نذكرها تبعا لما ذكره الفقهاء في رسائلهم العملية .

الأول : كلما ذكر النبي ( ص ) :

كلما ذكر النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم أو ذكر عنده - ولو في حال الصلاة الواجبة « 2 » - من دون فرق بين ذكره باسمه الشريف - محمد وأحمد - أو لقبه - المصطفى الرسول . . . أو كنيته - أبي القاسم - أو بالضمير الراجع إليه ، إذ كل ذلك مستلزم لذكره صلى اللّه عليه وآله وسلّم . فعن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم : « البخيل حقّا من ذكرت عنده فلم يصلّ عليّ » « 3 » . وعنه صلى اللّه عليه وآله وسلّم : « أجفى الناس رجل ذكرت بين يديه فلم يصلّ عليّ » « 4 » . وعن الإمام محمد الباقر عليه السّلام : « وصلّ على النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم كلّما ذكرته أو ذكره ذاكر في الأذان وغيره » « 5 » .
هامش
( 1 ) نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة : ج 3 ص 158 . ( 2 ) عن الحلبي أنّه قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « كل ما ذكرت اللّه عزّ وجلّ به والنبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلّم فهو من الصلاة » ( الوسائل باب 13 من أبواب قواطع الصلاة حديث 2 ) . ( 3 ) الوسائل باب 42 من أبواب الذكر حديث 18 . ( 4 ) الوسائل باب 42 من أبواب الذكر حديث 18 . ( 5 ) الوسائل باب 42 من أبواب الذكر حديث 1 .