شفاعة : أصدقكم لسانا ، وأدّاكم للأمانة ، وأحسنكم خلقا ، وأقربكم من الناس » « 1 » .
ومنها : ما روي عنه صلى اللّه عليه وآله وسلّم : « سلوا اللّه لي الوسيلة فمن سأل اللّه لي الوسيلة حلّت له الشفاعة » « 2 » .
ومنها : الصلاة على محمّد وآل محمد : كما مرّ في الحديث الشريف عنه صلى اللّه عليه وآله وسلّم من طرق الشيعة ، وأما من طرق أهل السنّة :
فعنه صلى اللّه عليه وآله وسلّم : « من صلّى على محمّد وقال : « اللهم أنزله المقعد المقرّب عندك يوم القيامة وجبت له شفاعتي » رواه أحمد بن حنبل في مسنده ج 4 ص 108 .
وعنه صلى اللّه عليه وآله وسلّم : « من قال حين يسمع النداء : « اللهم ربّ هذه الدعوة التامّة والصلاة القائمة آت محمد الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته » حلّت له شفاعتي يوم القيامة » رواه البخاري في صحيحه ج 1 ص 159 ، وابن ماجة في سننه ج 1 ص 239 ، والترمذي ج 1 ص 136 ، والنسائي ج 2 ص 22 ، وأبي داود ج 1 ص 126 .
وعنه صلى اللّه عليه وآله وسلّم : « إذا سمعتم المؤذّن فقولوا مثل ما يقول ، ثم صلّوا عليّ فإنه من صلّى عليّ صلاة صلّى اللّه عليه عشرا ، ثم سلوا اللّه عزّ وجلّ الوسيلة فمن سأل اللّه لي الوسيلة حلّت عليه الشفاعة » رواه مسلم في الصحيح ج 2 ص 4 ، وأحمد بن حنبل في المسند ج 2 ص 168 ، والترمذي في سننه ج 5 ص 246 ، والنسائي ج 2 ص 22 .
نقلنا هذه المصادر عن كتاب : « مفاهيم القرآن » ج 4 للباحث المحقق الشيخ جعفر السبحاني أيّده اللّه تعالى .
والوجه في كون الصلاة على محمد وآل محمد من موجبات الشفاعة ،
هامش
( 1 ) ميزان الحكمة : ج 5 ص 125 .
( 2 ) المصدر السابق ص 123 .