أ - المستخف بالصلاة : فعن أبي بصير عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام : « لا ينال شفاعتي من استخفّ بصلاته لا يرد عليّ الحوض لا واللّه » « 1 » .
وعن أبي بصير أيضا قال : دخلت على أم حميدة أعزّيها بأبي عبد اللّه عليه السّلام فبكت وبكيت لبكائها ثم قالت : يا أبا محمد لو رأيت أبا عبد اللّه عليه السّلام عند الموت لرأيت عجبا فتح عينيه ثم قال : اجمعوا كل من بيني وبينه قرابة . قالت : فما تركنا أحدا إلّا جمعناه فنظر إليهم ثم قال : « إنّ شفاعتنا لا تنال مستخفا بالصلاة » « 2 » .
ب - شارب الخمر : فعن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم : « ليس منّي من استخفّ بصلاته لا يرد عليّ الحوض لا واللّه ، ليس منّي من شرب الخمر لا يرد عليّ الحوض » « 3 » .
ج - المؤذي ذريّة النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم : عن الإمام علي عليه السّلام قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم : « إذا قمت المقام المحمود تشفّعت في أصحاب الكبائر من أمتي فيشفّعني اللّه فيهم ، واللّه لا تشفّعت فيمن آذى ذريّتي » « 4 » .
مراتب الشفاعة :
هذا ، وتختلف مراتب الشفاعة باختلاف الاستعدادات والقابليات فمن المذنبين من لا تنالهم الشفاعة إلّا بعد الدخول في النار وعذاب الآلاف من السنين ، ومنهم من تناله قبل ذلك .
فمن كانت له حسنات معينة ذكرتها الروايات ، فإنّ له شفاعة خاصة .
منها : ما روي عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ أقربكم مني غدا وأوجبكم عليّ
هامش
( 1 ) ميزان الحكمة : ج 5 ص 117 .
( 2 ) المصدر السابق ص 405 .
( 3 ) بحار الأنوار : ج 83 ص 9 .
( 4 ) مفاهيم القرآن : ج 4 ص 300 .