تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النور المبين في فضل الصلاة على محمد وآله الطاهرين — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
الصالح واجبا كان أو مستحبا قال تعالى :
وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ
( الواقعة : 11 ) . وفي الخبر عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم : « قال اللّه عزّ وجلّ . . . ما تقرّب إليّ عبد بشيء أحبّ إليّ مما افترضت عليه ، وإنه ليتقرّب إليّ بالنافلة حتى أحبّه . . . » « 1 » . وعنه صلى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : « أقرب ما يكون العبد إلى اللّه وهو ساجد » « 2 » . وفي دعاء كميل بن زياد المروي عن الإمام علي عليه السّلام : « اللهم إنّي أتقرّب إليك بذكرك » . وعن لقمان الحكيم أنه قال في وصيته لابنه : « يا بنيّ أحثّك على ست خصال ليس منها خصلة إلّا وتقرّبك إلى رضوان اللّه عزّ وجلّ وتباعدك عن سخطه : الأولى : أن تعبد اللّه لا تشرك به شيئا . الثانية : الرضا بقدر اللّه فيما أحببت أو كرهت . الثالثة : أن تحبّ في اللّه وتبغض في اللّه . الرابعة : تحبّ للناس ما تحبّ لنفسك . الخامسة : تكظم الغيظ وتحسن إلى من أساء إليك . السادسة : ترك الهوى ومخالفة الرّدى » « 3 » . إلى غيرها من الروايات المذكورة في كتب « الأخلاق » ويجمعها « العبودية للّه تعالى » بما لها من معان تنبىء عن الذلّ والخضوع والاستكانة والافتقار إلى اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) ميزان الحكمة : ج 8 ص 110 . ( 2 ) المصدر السابق ص 109 . ( 3 ) المصدر السابق ص 114 .