عن عثمان أنه سأل أبا عبد اللّه عليه السّلام : « أخبرنا عن أفضل الأعمال فقال : « الصلاة على محمّد وآل محمّد » مائة مرّة بعد العصر وما زدت فهو أفضل » « 1 » .
روي أنّه قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم لأمير المؤمنين عليه السّلام : « أتدري ماذا سمعت في الملأ الأعلى فيك ليلة أسري بي ؟ يا علي ! سمعتهم يقسمون على اللّه تعالى بك ويستقضونه حوائجهم ويتقرّبون إلى اللّه تعالى بمحبّتك ويجعلون أشرف ما يعبدون اللّه به الصلاة عليّ وعليك » « 2 » .
وفي التفسير المنسوب للإمام العسكري عليه السّلام : « أن أشرف أعمال المؤمنين في مراتبهم التي قد رتبوا فيها من الثرى إلى العرش الصلاة على محمّد وآله الطيبين صلّى اللّه عليهم واستدعاء رحمة اللّه ورضوانه لشيعتهم المتقين واللعن للمتابعين لأعدائهم المجاهرين المنافقين » « 3 » .
تعددت الروايات الشريفة التي تتحدث عن أفضل الأعمال ، ففي رواية عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم : « أفضل الأعمال الورع عن محارم اللّه » « 4 » .
وفي رواية ثانية عنه صلى اللّه عليه وآله وسلّم : « أفضل أعمال أمتي انتظار الفرج من اللّه تعالى » « 5 » .
وفي ثالثة وقد سئل أي الأعمال أفضل ، فقال : الحال المرتحل ، قيل :
وما الحال المرتحل قال صلى اللّه عليه وآله وسلّم : « الخاتم المفتتح » « 6 » ومعناه : أنّ المداومة
هامش
( 1 ) سفينة البحار للشيخ عباس القمي : مادة ( صلاة ) .
( 2 ) آثار وبركات أمير المؤمنين عليه السّلام : ص 238 .
( 3 ) المستدرك باب 31 من أبواب الذكر حديث 36 .
( 4 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : ج 2 ص 266 .
( 5 ) الأمثال النبوية ج 1 ص 141 .
( 6 ) المصدر نفسه ص 142 .