تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النور المبين في فضل الصلاة على محمد وآله الطاهرين — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
أنها تعدل حجة مبرورة ، وفي آخر خمسين حجة ، أو مائة حجة ، أو ألف حجة ، أو ألفي ألف حجة . . وفي روايات أن فضيلة زيارة الإمام الحسين عليه السّلام لم تبين تمام البيان للناس . فعن أبي عبد اللّه عليه السّلام متحدّثا عن زيارة الإمام الحسين عليه السّلام : « وما أحسبكم تعرفونها كنه معرفتها ولا تحافظون عليها ولا على القيام بها ، وإنّ لها أهلا خاصة قد سمّوا لها وأعطوها » « 1 » . وأما ما ورد من اختلاف الثواب في الصلاة على محمّد وآل محمّد فمحمول على اختلاف مراتب المصلّي ، من حيث المعرفة لهم ، والاقتداء بهم ، وعلى اختلاف الزمان المصلّى فيه ، فالصلاة عليهم يوم الجمعة تزيد في الثواب عن بقية الأيام وهكذا . . .

الرابعة : أنها من أفضل الأعمال :

عن عبد السلام بن نعيم قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إني دخلت البيت فلم يحضرني شيء من الدعاء إلّا الصلاة على النبي وآله . فقال عليه السّلام : « ولم يخرج أحد بأفضل مما خرجت » « 2 » . روي عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : « رأيت فيما يرى النائم عمّي حمزة بن عبد المطلب وأخي جعفر بن أبي طالب وبين يديهما طبق من نبق فأكلا ساعة ، فتحوّل النبق عنبا ، فأكلا ساعة ، فتحوّل العنب لهما رطبا ، فأكلا ساعة ، فدنوت منهما وقلت : بأبي أنتما أيّ الأعمال وجدتما أفضل ؟ قالا : فديناك بالاباء والأمهات وجدنا أفضل الأعمال الصلاة عليك وسقي الماء وحبّ علي بن أبي طالب » « 3 » .
هامش
( 1 ) نور العين : ص 273 . ( 2 ) ثواب الأعمال وعقاب الأعمال للصدوق : ص 187 . ( 3 ) منازل الآخرة : ص 115 .