على حسناته جئت بالصلاة عليّ حتى أثقّل بها حسناته » « 1 » .
وعنه صلى اللّه عليه وآله وسلّم في خطبة استقبال شهر رمضان المبارك : « ومن أكثر فيه من الصلاة عليّ ثقل ميزانه يوم تخفّ الموازين » « 2 » .
وعن أحدهما ( الباقر أو الصادق عليهما السّلام ) : « ما في الميزان شيء أثقل من الصلاة على محمد وآل محمد ، وإن الرجل لتوضع أعماله في الميزان فتميل به فيخرج الصلاة عليه فيضعها في ميزانه فترجح » « 3 » .
وفي الخبر : « أنه يؤتى برجل إلى النار يوم القيامة فيقول : إشفع لي ، فيقول النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم ردّوه إلى الميزان فيردّونه إليه فيضع شيئا كالنمل في ميزانه وهو الصلاة على محمّد وآله فيرجح ميزانه وينادى قد سعد فلان » « 4 » .
الميزان : هو اسم للالة التي يوزن بها الشيء ، ويختلف باختلاف الموزون من ناحية كونه جسما ، أو حرارة ، أو علما . . . فإن كان جسما ماديا ، فالميزان جسماني مادي له كفّتان كالموازين المعدّة لوزن الطعام والأنعام والتي تسمّى في العرف « عيارا » لأنه يوزن بها ، وإن كان الموزون الحرارة فميزانه من نوع آخر ، وليس فيه كفّتان . . . وإن كان الموزون هو العلم أو الشعر العربي فميزانه مختلف تماما لأنه من نوع العلوم والمعارف ولذا يسمّى علم المنطق بميزان العلوم ، والعروض بميزان الشعر لذا فلكل شيء ميزان خاص يوزن به فما هو ميزان الأعمال يوم القيامة ؟
قال تعالى :
وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة باب 34 من أبواب الذكر حديث 11 .
( 2 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام للشيخ الصدوق : ج 2 ص 265 .
( 3 ) الوسائل باب 34 من أبواب الذكر حديث 1 .
( 4 ) المستدرك باب 31 من أبواب الذكر حديث 30 .