تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشر الأعطار ونثر الأزهار في نجاة آباء النبي الأطهار ( ص ) — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣

الصلاة والسلام على النبي العدنان

105 -
يا رب صل على طه وعترته * ووالديه مع الأصحاب والأول
لما دعا الناظم ربه تعالى ، ختم الدعاء بطلب الصلاة من اللّه على حبيب اللّه - صلى اللّه عليه واله وسلم - واله وعترته ووالديه صلاة تعم أصحابه وأحبابه ، لأن الدعاء معلق بين السماء والأرض حتى يصلى على سيدنا ومولانا وحبيبنا محمد - صلى اللّه عليه واله وسلم - « 1 » . وناهيك بفضل الصلاة والسلام على خير الأنام وأنها من أفضل الأعمال وأرجى الآمال ، وأجل الطاعات التي ترفع بها الدرجات ، وتقتضى بها الحاجات ، وتغفر بها الخطيئات ، وتنزل البركات على قائلها في الحياة وبعد الممات ؛ فألف ألف سلام على سيد السادات واله مصابيح الظلمات وخيرة البريات .
هامش
( 1 ) روى أبو الشيخ ابن حبان ( في الثواب ) ، عن سيدنا علي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه ، والبيهقي في الشعب مرفوعا وموقوفا ، والترمذي عن عبد اللّه بن عمر رضى اللّه تعالى عنهما عن النبي - صلى اللّه عليه واله وسلم - أنه قال : ( الدعاء محجوب عن اللّه حتى يصلى على محمد وأهل بيته ) . قال العلامة المناوي في فيض القدير : المعنى : أنه لا يرفع الدعاء إلى اللّه حتى يستصحبه الصلاة معه ، بمعنى أن الصلاة عليه هي الوسيلة إلى الإجابة ، قال الحليمي : وإنما شرعت الصلاة عليه في الدعاء لأنه علمنا الدعاء بأركانه فبقى بعض حقه اعتدادا بالنعمة ، ورواية الترمذي عن ابن عمر بلفظ : ( إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض ولا يصعد منه شئ حتى يصلى على محمد ) . انظر : فيض القدير ، شرح الجامع الصغير ، للإمام المناوي - الجزء الثالث - فصل في المحلى بأل من هذا الحرف ( أي حرف الدال ) - الحديث رقم : 4266 .